|
الكاتب رياض الشرايطي
|
|
الأربعاء, 03 فبراير 2010 09:36 |
|
تربة غائمة في الغربة تعود أعماق جفاف الليل ، و تقتحم عروق المفاجأة ، حمى تأخذني من أسراري لآخر زفرة لأصداء النبض ،، حمى تسميني بعطش و طلح و تفضي بي إلى نفسي ،،، حمى ، تشرح لي حشرجات وجهي المحروق الرغبات ،، حمى تمزق أحشاء صوتي ليطفح على صدر الصوت سوط نيراني ،، حمى تزرع ذاكرتي بذاكرتي التي خلفتها عند تل أحلامي ،،، حمى ،تسيج أركان بهو النسيان ،،، وحدي ،مع وحدي أعاين توزع الطير في أرجاء الخراب ، و وحدي أهجج كسواتي التى جهزتها ، مجنونا ، للربيع ،، و وحدي بنيت أسواري حول فراغي المنيع ،،، دمي يتصفح في الغياب وجهها ، و يشرب من قافية تعلن تمردها على مسالك نثار الوداع ،،، نفسي أليافها مشرقة في أثر الأمطار حين تزهر حبيبة الروح فوق مطالع نهر الشوق ،،، فيا متقدة بشعاع مدائح لغة الرقص على مفاتن صوت الماء ، ألجي بؤبؤ العين و قدي قداسي هناك ،، هناك إنشغال الشموع بتباريح عطرك ،، و ركض مدائن الضوء على مفازات موج يمك الغارق في ،،، هناك بلابل المهجة بهواك تجهز أعشاشها بولهي ،،، فيا فاتحة أبوابي للريح و المدى ، خذي من الصدر قرنفلة أعددتها لحدائق الطريق المكتض بك و الشذى.....
|
|
آخر تحديث: الأربعاء, 03 فبراير 2010 09:42 |