اخر الاخبار
| بين الحلم والحلم/(مامّاس) أمرير محجوبة |
|
|
|
| الكاتب (مامّاس) أمرير محجوبة |
| الاثنين, 08 فبراير 2010 07:11 |
|
لِمَساءاتكَ حزْن أيُّها الغامضُ مُكَوَّمٌ في المُنْتَهى تُحَرِّضُ كَواكِبَ المجراتْ أَنْ تَسْكُبَ عُتْمَتَكَ فينا أَشْعلْنا قَناديل الصَّلاةْ ونكسْنا بَيَارِقَ الرّوحْ جَعَلْنا شَواطئَنا للزَّبَدِ....دارا وأحْلامنا تَنوء كَدَرا أقَمْنا للشَّجَر بُيُوتاً في ضَوْضاءِ المَسافاتِ المُنْهَكَةِ بَيْن الحُلْم وَالحُلمْ و في صَدْر الوَجَعْ زَرَعْنا حُقولَنا تيناً مُقَدَّساً حَلّقْنا في صَوامِع الإعْصار فاَنْبَثِق جدارٌ بَيْنَنا وحْدَها كانَتْ قَصائِد الأنْبَياءْ تُقَلِّمُ أظافِرَ الرِّعاعْ وأنت السَّيِّد الذي يُقٌدِّمُ الصَّمْتَ لَنا في كُؤوسٍ مُتْرَعَةٍ بِأَحْزان الحُبّْ موصَدَة، أبْواب النَّخْل المُؤَدِّية لِأَعْماقِ النّدى و مَفْتوحَة جَحيمُها السَّماءْ فانتَظِرْ سُبُلَ الرّيحْ و أناجيل الأسْرار المَذْبوحَة عَلى مَعابِد أحْزانِنا فَلَنْ نَغْزِلَ غَيْر هذا المَوْتْ هُوَ لَنا وَنَحْنُ لِفُتاتِ اليَبابِ أشْرِعَة تَمْتَطيها الرّيحْ وَتَنْسى، أنَّنا لِلْخُلود حُلْماً مَزْروعاً عِنْدَ أقْدامِ التُّرابْ هَكَذا لاحَتْ أقْواس الفِرْدَوْسْ ثُمَّ تَلاشَيْنا تلاشَيْنا في العَناء دونَ جَدْوى ونَسِيَت المَسافات أنْ تَنْقُش أسْماءَنا عَلى المَوْجِ عَلى الرّيحْ تِلْكَ مَأساةُ المَناماتْ وَتْراجِيدْيا آلِهَة خَذَلَتْنا بِهَذَيانِها فاعتَنَقْنا تراتيل الجُرْحْ وَأَسْلَمْنا أقْدَاحَنا للنّبيذِ فَكانَتِ السَّكْرَةُ الكُبْرى وَالثَّمالة شَعائِرنا الجَديدَةْ لَنْ نَدْخُل، حَدائِقَ اللّذةِ بَلا خَدَر أَوْهامُنا يا صَديقي كَثيرَة و َأحْزان السَّماءِ لا تُلْقي بِأيْدينا وَمْضا احْتَرَقَتْ أصابِعنا وَتَهافَتَتْ تَهافَتَتْ قَصَائِد العُتَهاءِ عَلى جِلْدِنا واكْتَفَيْنا بالانْدِثارْ لَمْ نُحَرِّكْ قَلْبَنا للرّيحْ لِتَأْخُذَنا هُناكَ حَيْثُ لا أَسْماءَ لا مَوْتَ وَلا خَطيئَة تَقْتُلُ الأحْلامَ والمَلامِحْ
|












